الأخبار

وزير الطاقة والتعدين يسلط الضوء علي أهمّ انجازات الفترة الاسعافية

  • 2020-05-09
وزير الطاقة والتعدين يسلط الضوء علي أهمّ انجازات الفترة الاسعافية

كشف وزير الطاقة والتعدين المهندس عادل علي ابراهيم عن كثير من التحديات التي شهدتها الفترة الاسعافية ، في قطاعات الكهرباء والنفط والمعادن ، والتي شهدت اعمال دؤوبة في مجالات الصيانة ومعالجة الأوضاع باحلال سيادة القانون والعمل بشافية من أجل إستقرار وزيادة الإنتاج في مجال الكهرباء والنفط والتعدين ، وتعظيم العائد الاقتصادي  ، وأوضح أن قطاع الكهرباء في ظل الخطة الاسعافية التي وضعت في عدة مستويات كانت البداية بالصيانة الطارئة مع وضع خطة لمشاريع طويلة ومتوسطة المدي ، منها علي المدي القصيرة ، بذلت مجهودات كبيرة  في الصيانة وخاصة في التوليد المائي من قبل المهندسين تمثلت في  صيانة توربينتان في سد مروي وصيانة جميع توربينات سد الروصيرص بمجهودات جبارة من قبل المهندسين نصفها (بالمعجزة ) ، مما تتطلب أن يشيد الشعب السوداني بهولاء المهندسين والعاملين في هذا المجال ، أما في جانب التوليد الحراري أشار الي هنالك أعمال دؤوبة  ليلاً ونهاراً  أنجزت في محطات بحري وأم دباكر جنوب كوستي وتمت فيها صيانات كبيرة لإستقرار التيار الكهربائي ، مؤكداً أن العمل في محطة أم دباكر أوشك علي الإكتمال الا ان ظروف الحظر بسبب جائحة كورونا  حالت دون ذلك من وصول  قطع الغيار وحضور الفنيين من خارج السودان ، وبعد إكتمالها تشكل إضافة كبيرة للانتاج الكهربائي.

أما في مجال العلاقات الخارجية مع دول الجوار ، أبان أن التعاون يشهد تقدماً كبيراً مع دول اثيوبيا ومصر وحكومة جنوب السودان ، وقد انتظم الربط الكهربائي  مع دولة اثيوبيا في حدود  (100-120) ميقاوط ، كما اكتمل الربط الكهربائي مع جمهورية مصر الشقيقة ، وقال مايجعلنا أن نقول أن علاقتنا اصبحت متميزة مع دول الجوار في مجالات  الكهرباء والنفط ، وفيمايخص التوزيع الكهربائي اكد انه تم توفير عدد من العربات وتحسين خدمات المواطنين ، رغم ذلك هنالك تاخير يحدث من حين لاخر ربما لكثرة الاتصالات ، لكنه توقع تحسنا كبير في خدمات الطوارئ وخدمات التوزيع خاصة هنالك جهود من قبل المهندسين تمثلت في  إضافة محطات توزيع جديدة عبارة عن محولات لتخفيف الأحمال وتقليل القطوعات تم تركيبها في شمال الخرطوم (نبتة)  وفي غرب ام درمان (سوق ليبيا ) وفي منطقة سوبا  ،وهذا عمل متميز يستحق الإشادة والتقدير،  بجانب ذلك هنالك جهد كبير يبذل  لاكمال محطة قري (3) التي اكتملت  التوربينة الاولي والثانية علي وشك ، موضحاً انه وعد من قبل  ان يبداء التشغيل الاولي في 31 مارس للتوربينة الاولي والتشغيل التجريبي في أول إبريل المنصرم ، الا أن مغادرة المهندسين الالمان التابعين لشركة سيمنز الالمانية الي بلدهم بسبب انتشار فايروس كورونا الذي حال دون ذلك ، مشيداً  بالجهد الكبير المبذول  من قبل المهندسين السودانين العاملين بمحطة قري ، مثمناً  عون الحكومة الالمانية وشعبها مشيراً للتعاون الذي قام به السفير لمتابعته المستمرة، كاشفاً عن مشروعات برنامج  مركز التحكم التابع لشركة النقل مع دولة المانيا والذي تاخر عن مواعيده  بسبب وباء كورونا ومايقوم به المركز من مراقبة انتظام الشبكة في جميع انحاء السودان ، موضحاً ان التوليد الكهربائي مستقر تماماً والقطوعات قليلة مما يجعلنا نقول أن التوليد المائي في أحسن حالاته وسوف يتحسن للأفضل ، ومن الإنجازات التي تصب في الفترة الاسعافية  وأوليات السلام للحكومة الانتقالية تم قبل أيام إرسال مولد لدعم كهرباء مدينة كادقلي وهي من المدن التي تسهم في إستقرار السلام  ،وهنالك مولد ثاني سيتم إرساله بعد أسابيع محدودة ، مناشداً جميع  المواطنين بترشيد الكهرباء وعدم  الإزدحام في إماكن شراء الكهربا والوقود وتوزيع الغاز.

في مجال النفط والغاز 

وأبان وزير الطاقة والتعدين المهندس عادل علي ابراهيم أن الفترة الاسعافية  شهدت مجهودات للمحافظة علي إنتاج الحقول التي أصبحت كلها سودانية وتمويلها ذاتياً ومعظم الانتاج منها ماعدا  حقل  بليلة تشارك فيه الشركة الصينية ، موضحاً  أنه تم العمل علي تأمين الكميات التي تمكن من تشغيل المصفاة ، من الإنتاج الحالي ومن برنامج التعاون مع حكومة الجنوب والشركة الصينية وبهذ المجهودات تم  إنتظام تشغيل المصفاة ، أيضا هنالك  فريق في الترويج يعمل علي جذب مستثمرين لإستكشاف وتطوير وزيارة الإنتاج ، مؤكداَ أن القطاع يحتاج الي مجهود كبير من الدولة لاسيما برنامج تطوير الإنتاج الذي يحتاج الي تمويل مالي، كما تم إعداد برنامج صيانة المصفاة إلا أنه سوف يتاخر قليلا بسبب الكورونا ، كاشفاً عن أن هنالك أعمال تخريبية حدثت في الحقول في ولاية غرب كردفان وهي أعمال منظمة قام بها عملاء النظام البائد ولكن القوات النظامية المشتركة  تقوم بدور كبير في تأمين الحقول وسوف تخيب كل المحاولات اليائسة والفاشلة للفلول المندحرة ، ومنذ بداية الحكومة بدءانا  بازاحة كتير من الرؤس المهمة لأنصار النظام البائد في قطاع البترول من الوظائف القيادية والمهمة في قطاع البترول بعد أن تاكد لنا عدم تقبلهم للتغيير ، كاشفاً عن إكتمال اجراءات التحقيق في كثير من قضايا الفساد  المالي والإداري  والتي بلغت (14)  قضية وتم إرسالها للنائب العام ، وهنالك قضايا أخري يجري التحقيق فيها ولم يكتمل بعد  وقضايا اخري في انتظار ان يجري فيها التحقيق ، وسوف نقوم بتقسيم هذه اللجنة الي لجان اصغر  اكتر تخصصية ورشاقة لتكمل التحقيقات في كافة المجالات ،لاسيما ممارسات النظام السابق وفشله في الإتفاقيات الدولية مع بعض الدول و الشركات الكبيرة وخلفت ديون كبيرة أصبحت عثرة في إتفاقيات مع بعض الشركات مثل ادنوك وارامكو وبعض الشركات الاخري ، وفي مجال توزيع الوقود والغاز تم  إرسال دعوة لتشجيع هذه الشركات للإندماج مع بعضها البعض لأن هذه الشركات عددها كبير جداً ولايتماشي مع حجم السوق المطلوب والغرض من الإندماج لأننا نحتاج الي شركات قوية وعددها محصور وتكون أكثر فعالية  ،وهنالك  إجراءات جديدة سوف تطبق بعد رفع الحظر وانقشاع وباء كورونا ،سوف تكون هنالك سياسات مختلفة في التوزيع وزيادة محطات البيع التجاري وتوزيع الكرت الذكي علي قطاع المواصلات  ،وتجويد اكثر لعمليات التوزيع للمستقات البترولية، وضمان إنسياب الإمداد من المواد البترولية من الخارج لإستكمال العجز الذي يغطي باستيراد كميات كبيرة من الديزل وبحجم أقل في البنزين والغاز وبعض الفيرنس وفق الطريقة التي وضعتها  اللجنة الإقتصادية العليا برئاسة نائب المجلس السيادي ورئيس مجلس الوزراء والتي انضوت تحتها عدة لجان تحت هذا المستوي وقامت الآلية بتضمين برنامج مستمر للإمدادات البترولية ،يعتبر مجهود قوي مطمئناً المواطنين أن الدولة بأعلي مستوياتها مهتمة بهذا الجانب وجانب السلع الضرورية والأدوية تحت اشراف اللجنة العليا ، مشيراً الي وصول باخرة الغاز التي كانت تحمل (12000) طن وتعمل علي تغطية حوجة الولايات ، مشيداً بجهود شباب لجان الخدمات والتغيير والمقاومة في إدارة الازمة وتفعيل دور الرقابة والتوزيع ، مثمناً ماقاموا به في الفترة الماضية من أعمال كبيرة  ويأمل أن يتواصل المجهود وفق موجهات آلية توزيع الغاز التي تعني بتوزيع الغاز عبر الوكلاء وباشراف القوات النظامية ولجان الخدمات والتغيير بالاحياء .

في مجال التعدين

وأوضح وزير الطاقة والتعدين عادل علي ابراهيم أن ماحدث في الفترة السابقة يعد إصلاح لإعمال المؤسسية والنظام والشفافية وريادة القانون وهذا من أهم  الميزات ،وبذلك نقول إنتهي  عهد الوزير الذي كان يصدق رخص التعدين بمفرده ، منبهاً كل المستثمرين الذين يرغبون في الدخول في مجال التعدين أن الوزير لايصدق بمفرده الاعبر القنوات الرسمية ، وهي سكرتارية التعدين واللجنة الفنية مع  المعايير التي تنظم عمل التعدين ، وتم وضع هذه القنوات للمرور عبرها قبل أن يصل القرار الي التوصية النهاية  لسلطات الوزير ، موكداً الالتزام التامة  بهذه القنوات معلناً عن  المئات من المربعات للإستثمار في التعدين في مزاد علني مفتوح عبر آلية ومعايير كبيرة جدا وسوف تتم دعوة  جميع المواطنين المستثمرين وشركات التعدين السودانية والشركات الدولية ،  مؤكداً علي العمل بالشفافية وسيادة القانون وأن تقوم الهيئة العامة للابحاث الجيولوجية وشركات الوزارة بالإشراف التام مع العمل علي إعادة  اشراف وزارة الطاقة والتعدين علي مصفاة الذهب وتطويرها حتي تقوم بمهامها حسب المعايير الدولية ، كاشفاً عن توجيهات لمركز التدريب الموحد أن يقوم باعداد برامج تدريب نوعي في قطاع التعدين خاصة فيما يتعلق بالبيئة وصحة المواطن في مناطق التعدين ، بعد أن يتم دمج مركز التدريب النفطي والتعدين في مركز واحد  وفيهما كثير من الامكانيات التي تضع هذه البرامج قيد التنفيد ،مكرراً إلتزامه  للمواطنين في مناطق التعدين بواجب الحكومة والإشراف علي المكتسبات والفوائد التي يجب ان تعود علي أهالي مناطق التعدين نفسها وعلي البيئة والسلامة وصحة الانسان والحيوان في مناطق التعدين.


مشاركة